الشيخ علي آل محسن
83
لله وللحقيقة ( رد على كتاب لله ثم للتاريخ )
هم شيعة آل أبي سفيان وأعداء أهل البيت عليهم السلام وكل ما صدر منهم يدل على ما قلناه ، ولا مدخلية للشيعة في شيء من ذلك ، فراجع ما كتبناه آنفاً . قال الكاتب : 3 - أن أهل البيت عليهم السلام يُحَمِّلُون شيعَتَهم مسؤولية مقتلِ الحسين رضي الله عنه ومَن معه ، وقد اعترف أحدهم بردِّهِ على فاطمة الصغرى بأَنهم هم الذين قتلوا علياً وبنيه ، وَسَبَوا نِساءَهم كما قدَّمنَالك . وأقول : لا تجد في أقوال أهل البيت عليه السلام أنهم يحمِّلون شيعتهم مسؤولية قتل الحسين عليه السلام ، ولا تجد في أقوال الحسين عليه السلام أنه وصف القوم المجتمعين على قتله في كربلاء بأنهم شيعته ، بل وصفهم بأنهم شيعة آل أبي سفيان كما أوضحنا ذلك فيما تقدّم ، فراجعه . وما قاله الكوفي للسيدة فاطمة الصغرى عليها السلام غير مستغرب ، لأن الكوفيين هم الذين باشروا قتل الحسين عليه السلام وأصحابه وأهل بيته ، إلا أنهم لم يكونوا من الشيعة كما قلنا ، والكاتب لم يأت بدليل واحد يدل على أن أهل الكوفة في ذلك الوقت كانوا شيعة ، أو أن الذين باشروا قتل الحسين عليه السلام كانوا يتشيَّعون لأهل البيت عليهم السلام ، كما أنه لم يأت بدليل واحد من أقوال أهل البيت عليهم السلام يدل على أنهم حمّلوا شيعتهم مسؤولية قتل الحسين عليه السلام ، وكل كلامه لا يعدو كونه دعاوى مجردة لم يقم عليها دليل ، بل قام الدليل على خلافها . قال الكاتب : 4 - أن أهل البيت عليهم السلام دعوا إلى [ كذا ] شيعتهم ووصفوهم بأنهم طواغيت هذه الأمة وبقية الأحزاب ، ونَبَذَةُ الكتاب ، ثمّ زادوا على تلك بقولهم : ألا لعنة الله على الظالمين .